الرئيسية / أخبارنا / كاميرات مراقبة انتشارها في المنازل والمحلات في المملكة لردع المخالفين

كاميرات مراقبة انتشارها في المنازل والمحلات في المملكة لردع المخالفين

باتت كاميرات المراقبة  من أهم أدوات كشف الجرائم ومرتكبيها، وتبذل قوات الأمن المملكة العربية السعودية  قصارى جهدها مستعينة بالتكنولوجي بحثًا عن المخالفين، لضبط الشارع وتقديم الجناة الى المحاكمةوتستعرض مدونة العماري  تستعرض في السطور التالية أبرز الجرائم التي ساعدت التكنولوجيا “كاميرات المراقبة، في كشف ألغازها وضبط الجناة:

.

 

كان من أبرز تلك الفيديوهات التي كشفتها تلك الكاميرات مشهد شابين أقدما على محاولة سرقة شنطة امرأة متقدمة في السن؛ وهو ما أدى إلى سقوطها على الأسفلت. ونجحت الجهات الأمنية في ضبط الجانيَين.وبعدما حققته تلك الكاميرات طالب متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي بتعميم وتكثيف الكاميرات

 

 

 

 

 

 

 

المخصصة للمراقبة في مختلف المرافق العامة، وخصوصا على الطرقات؛ لتسهم في كشف غموض بعض الحوادث.

وثقت كاميرات مراقبة سوبر ماركت لحظة محاولة أحد الزبائن وهو يحاول الهروب بعد أن رفض دفع قيمة المشتريات التي أخذها؛ حيث تطور الجدال إلى اعتداء ودهس بالمركبة.

 

 

 

وأظهر الفيديو المتداول أن الحادثة وقعت في محافظة الدرب شمال جازان؛ بدأت تفاصيلها عندما رفض أحد الزبائن دفع قيمة المشتريات التي أخذها، وتطورت الحادثة إلى الاشتباك بالأيدي خارج السوبر ماركت، في حين تدخلت مركبة وقامت بدهس أحد العاملين بالمركز ولاذ الجاني بالفرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن admin

مؤسسة العماري للاجهزة الامنية مؤسسة مرخصة من وزارة التجارة بترخيص رقم 1010463717بتاريخ 07/08/1426 وتعد مؤسسة العماري مؤسسة رائدة فى مجال الأنظمة الأمنية والشبكات وتعمل وتقدم أفضل كاميرات المراقبة ، تمتلك أفضل المهندسيين المحترفين فى مجال كاميرات المراقبة والشبكات ، هدفها دائما تقديم الخدمات المتميزة للعملاء ، فهي تحرص على توفير كل الخدمات بأفضل شكل ، وتوفرعليهم الكثير من الوقت والمال والجهد بحلول متقدمة وتكنولوجية عالية تساعدهم على إنجاز اعمالهم بافضل شكل ، نفخر بثقة عملائنا وهذا يكلفنا الكثير من العمل لكي تستمر هذه الثقة,

شاهد أيضاً

كاميرات مراقبة رصد درجات الحرارة لمصابي كورونا

كما وعدناكم بالتميز دائما مؤسسة العماري للأنظمة الامنية «اللهم اكشف عنا هذا الوباء، يا عالِم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *